مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧١ - السابع و الأربعون خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
فقال: الحمد للّه، ثمّ قال لي: و اللّه لئن عدت بعدها (إليّ بشكواك) [١] فيما يجري بينكما لأقتلنّك.
ثمّ قال: يا ياسر احمل إليه عشرة آلاف دينار [و قد إليه الشهريّ الفلانيّ] [٢] و سله الركوب إليّ و ابعث إلى الهاشميّين و الأشراف و القوّاد ليركبوا [معه] [٣] في خدمته الى عندي و يبدءوا بالدخول إليه و التسليم عليه.
ففعل ياسر ذلك، و صار الجميع بين يديه، و اذن للجميع بالدخول.
فقال- (عليه السلام)-: يا ياسر هذا كان العهد بيني و بينه؟
قلت: يا ابن رسول اللّه ليس هذا وقت العتاب، فو حقّ محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّ- (عليه السلام)- ما [كان] [٤] يعقل من أمره شيئا، ثم أذن للأشراف كلّهم بالدخول إلّا عبد اللّه و حمزة ابني الحسن [لأنّهما] [٥] كانا وقعا فيه عند المأمون [يوما] [٦]، و سعيا به مرّة بعد اخرى.
ثمّ قام فركب مع الجماعة و صار إلى المأمون، فتلقّاه و قبّل [ما] [٧] بين عينيه، و أقعده على المقعد في الصدر، و أمر أن يجلس الناس ناحية (و خلا به) [٨] و جعل يعتذر إليه.
[١] ليس في المصدر و البحار، و فيهما، في شيء ممّا جرى لاقتلنّك.
[٢] من المصدر و البحار، و قد- بضمّ القاف-: فعل امر من قاد يقود.
[٣] من المصدر، و في البحار هكذا: و القوّاد معه ليركبوا و جملة «في خدمته» ليس فيهما.
[٤] من المصدر و البحار، و فيهما: فاذن للأشراف.
[٥] من المصدر و البحار، و فيهما: فاذن للأشراف.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في البحار، و في المصدر: فخلا، و فيهما: فجعل.