مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٠ - السابع و الأربعون خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
قال: دخلت عليه و إذا هو قاعد يستاك [و عليه قميص و دواج] [١]
فبقيت متحيّرا في أمره، ثمّ أردت أن أنظر إلى بدنه هل فيه شيء من الأثر، فقلت [له] [٢]:
احبّ أن تهب لي هذا القميص الذي عليك لأتبرّك به، فنظر إليّ [و تبسّم] [٣] كأنّه علم ما أردت بذلك.
فقال: أكسوك كسوة فاخرة.
فقلت: لست اريد غير هذا القميص [الذي عليك] [٤]، فخلعه و كشف (لي) [٥] عن بدنه كلّه، [فو اللّه] [٦] ما رأيت أثرا، فخرّ المأمون ساجدا و وهب لياسر ألف دينار و قال: الحمد للّه الذي لم يبتلني بدمه.
ثمّ قال: يا ياسر أمّا [٧] مجيء هذه الملعونة إليّ و بكاؤها بين يديّ فأذكره، و أمّا مصيري إليه فلست أذكره.
فقال ياسر: و اللّه يا مولاي ما زلت تضربه بالسيف و أنا و هذه ننظر إليك [و إليه] [٨] حتّى قطّعته قطعة قطعة، ثمّ وضعت سيفك على حلقه فذبحته، و أنت تزبد كما يزبد البعير.
[١] من المصدر و البحار، و الدواج- بضمّ الدال المهملة و تشديد الواو و تخفيفها: اللّحاف الذي يلبس (القاموس).
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر، و كلمة «عن» ليس في المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في البحار بدل «أمّا» هكذا: كلّما كان من.
[٨] من المصدر.