مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٨ - السابع و الأربعون خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
قالت: أنا زوجة لأبي جعفر- (عليه السلام)-.
قلت: من أبو جعفر؟
قالت: محمد بن الرضا- (عليهما السلام)-، و أنا امرأة من ولد عمار بن ياسر.
قالت: فدخل عليّ من الغيرة ما لم أملك نفسي، فنهضت من ساعتي و صرت الى المأمون، و هو ثمل [١] من الشراب، و قد مضى من الليل ساعات، فأخبرته بحالي و قلت له:
إنّه يشتمني و يشتمك و يشتم العبّاس و ولده.
[قالت:] [٢] و قلت ما لم يكن، فغاظه ذلك منّي جدّا، و لم يملك نفسه من السّكر، و قام مسرعا، فضرب بيده إلى سيفه و حلف أنّه يقطّعه بهذا السيف [ما بقي في يده و صار إليه] [٣].
قالت: فندمت عند ذلك و قلت في نفسي: [ما صنعت] [٤] هلكت و أهلكت؟!
قالت: فعدوت خلفه لأنظر ما يصنع، فدخل إليه و هو نائم، فوضع فيه السيف فقطّعه قطعا [٥] ثم وضع السيف على حلقه فذبحه، و أنا أنظر إليه و ياسر الخادم، و انصرف و هو يزبد مثل الجمل.
[١] في المصدر و البحار: و قد كان ثملا، و الثمل- بفتح الثاء المثلاثة و كسر الميم- السكران.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر و البحار فقطّعه قطعة قطعة، و في البحار: ثمّ وضع سيفه.