مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٠ - السابع و الأربعون خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
و المقدار؟
قلت: و ما ذاك؟
قالت: كنت أغار عليه كثيرا و اراقبه أمدا و ربّما [كان] [١] يسمعني الكلام، فأشكو ذلك [إلى أبي] [٢] فقال: يا بنيّة احتمليه فانّه بضعة من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
فبينما [٣] أنا جالسة ذات يوم إذ دخلت عليّ جارية، فسلّمت [عليّ] [٤].
فقلت: من أنت؟
فقالت: أنا جارية من ولد عمّار بن ياسر، و أنا زوجة [٥] أبي جعفر
[١] من المصدر، و فيه أبدا.
[٢] من المصدر: و فيه: فيقول يا بنتي.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فبينا.
[٤] من المصدر.
[٥] قال الأربلي في كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٦، بعد إيراد هذا الخبر:
و هذه القصّة عندي فيها نظر و أظنّها موضوعة، فإنّ أبا جعفر- (عليه السلام)- إنّما كان يتزوّج و يتسرّى حيث كان بالمدينة، و لم يكن المأمون بالمدينة فتشكو إليه ابنته.
«فإن قلت:» إنّه جاء حاجّا «قلت:» لم يكن ليشرب في تلك الحال، و أبو جعفر- (عليه السلام)- مات ببغداد و زوجته معه، فأخته أين رأتها بعد موته؟ و كيف اجتمعتا و تلك بالمدينة و هذه ببغداد؟
و تلك الامرأة الّتي من ولد عمّار بن ياسر- (رضي الله عنه)- في المدينة تزوّجها فكيف رأتها أمّ الفضل، فقامت من فورها و شكت إلى أبيها، كلّ هذا يجب أن ينظر فيه و اللّه أعلم.
و قال المجلسي- (رحمه الله)- في البحار: ٥٠/ ٧٢ ما لفظه: كلّ ما ذكره من المقدّمات التي بنى عليها ردّ الخبر في محلّ المنع و لا يمكن ردّ الخبر المشهور المتكرّر في جميع الكتب