مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٢ - الحادي و الأربعون زوال الأذى و مسحه
الحسن الرضا- (عليه السلام)- بمنى، فقال لي: أ لك [١] حاجة؟
فقلت: نعم و كتب معنا كتابا إلى أبي جعفر- (عليه السلام)-.
فلمّا صرنا إلى المدينة أخرجه مسافر إلينا على كتفه- و له يومئذ ثمانية عشر شهرا- فدفعنا الكتاب إليه، ففضّ الخاتم و قرأه، [ثم رفع رأسه الى نخلة كان تحتها فقال: باح باح] [٢]. [٣]
الحادي و الأربعون: زوال الأذى و مسحه- (عليه السلام)-
٢٣٧١/ ٦٣- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: و روى العباس بن السنديّ الهمدانيّ، عن بكر قال: قلت له: إنّ عمّتي تشتكي من ريح بها.
فقال: ائتني بها (قال: فأتيته بها) [٤] فدخلت عليه فقال لها:
ممّا تشكين؟ قالت: [من] [٥] ركبتي جعلت فداك.
(قال:) [٦] فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب و تكلّم بكلام [٧] فخرجت و لا تجد شيئا من الوجع [٨].
ثاقب المناقب: عن العباس بن السنديّ الهمدانيّ، عن بكير قال:
[١] كذا في المصدر، و في الأصل فقال: لك.
[٢] من المصدر.
[٣] دلائل الامامة: ٢١٣.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر: دعا بدل «و تكلّم بكلام».
[٨] في المصدر: ممّا تشتكي.