مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٢ - السابع و الثلاثون تجهيزه والده
أر [١] مثله قطّ، فأتيت [٢] به، فأخذ الرضا- (عليه السلام)- بعد ما صلّى عليه، فوضعه في التابوت و صفّ قدميه و صلّى ركعتين، لم يفرغ منهما حتّى علا التابوت، فانشقّ [٣] السقف فخرج منه التابوت و مضى.
فقلت: يا ابن رسول اللّه الساعة يجيئنا المأمون و يطالبنا بالرضا- (عليه السلام)- فما نصنع؟
فقال لي: «اسكت فانّه سيعود، يا أبا الصلت ما من نبيّ يموت بالمشرق و يموت وصيّه بالمغرب إلّا جمع اللّه تعالى بين أرواحهما و أجسادهما»، فما أتمّ [٤] الحديث حتّى انشقّ السقف و نزل التابوت، فقام- (عليه السلام)- فاستخرج الرضا- (عليه السلام)- من التابوت و وضعه على فراشه كأنّه لم يغسّل و لم يكفّن.
ثمّ قال لي: يا أبا الصلت قم فافتح الباب للمأمون، ففتحت الباب فإذا المأمون و الغلمان على الباب [٥]، و ساق الحديث بطوله. [٦]
و قد تقدّم في الباب الثامن من معاجز الرضا- (عليه السلام)- و هو الرابع عشر و مائة.
٢٣٦٧/ ٥٩- عنه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني أبي قال: حدّثني محمد بن موسى قال:
[١] في المصدر و البحار: فوجدت تابوتا لم أره، و كلمة مثله ليس في المصدر.
[٢] في المصدر و البحار: فأتيته.
[٣] في المصدر: و انشقّ.
[٤] كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: و ما أتمّ، و في الأصل: و ما تمّ.
[٥] في المصدر و البحار: بالباب.
[٦] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٤٣- ٢٤٤ قطعة من ح ١، و رواه في الأمالي أيضا:
٥٢٦ ح ١٧ و عنهما البحار: ٤٩/ ٣٠٠ ح ١٠ و العوالم: ٢٢/ ٤٩٤ ح ٢.