مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢ - الثالث و العشرون علمه
المؤدّب- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن فضال قال:
قال [لنا] [١] عبد اللّه بن المغيرة: كنت واقفيا و حججت على ذلك، فلمّا صرت إلى مكة [٢] اختلج في صدري، و ذكر الحديث. [٣]
الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما في النّفس
٢١٣٠/ ٢٨- محمّد بن يعقوب: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى ابن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، قال: كان عبد اللّه بن هللللّيل [٤] يقول: بعبد اللّه [٥]، فصار الى العسكر [٦] فرجع عن ذلك، فسألته عن سبب رجوعه، فقال: إنّي عرضت لأبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- أن أسأله عن ذلك، فوافقني في طريق ضيّق، فمال نحوي حتى إذا حاذاني، أقبل نحوي بشيء من فيه، فوقع على صدري، فأخذته فاذا هو رقّ فيه مكتوب ما كان هنا لك و لا كذلك. [٧]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر: بمكّة.
[٣] الكافي: ١/ ٣٥٥ ح ١٣، عيون الاخبار: ٢/ ٢١٩ ح ٣١ و عنهما اثبات الهداة: ٣/ ٢٤٨ ح ٩ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٣٠٢، و في البحار: ٤٩/ ٣٩ ح ٢٤ و العوالم: ٢٢/ ٨٩ ح ٣٨ عن العيون و الكشف، و الخرائج: ١/ ٣٦٠ ح ١٥ و الاختصاص: ٨٤- ٨٥.
[٤] ضبطه بعضهم- بضمّ الهاء و شدّ اللام، و لعلّه على وزن التصغير، و في بعض نسخ الكافي:
عبد اللّه بن هلال.
[٥] يعني يقول: بامامة عبد اللّه الأفطح.
[٦] اي إلى سامراء.
[٧] الكافي: ١/ ٣٥٥ ح ١٤ و عنه البحار: ٥٠/ ١٨٤ ح ٦١.