مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٧ - الثاني و العشرون تلوين الشعر
و قد [١] سمعه غير واحد.
فقلت في نفسي: استعطفه على زكريّا بن آدم لعلّه يسلم ممّا قال في هؤلاء.
ثمّ رجعت إلى نفسي فقلت: من أنا [حتى] [٢] أتعرّض في هذا و شبهه لمولاي هو أعلم بما يصنع!
فقال (لي) [٣]: يا أبا عليّ ليس على مثل أبي يحيى يعجل، و قد كان لأبي من خدمته- (صلوات الله عليه)-. [٤]
الثاني و العشرون: تلوين الشعر
٢٣٥١/ ٤٣- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثنا عمارة بن زيد [٥] قال: حدّثني إبراهيم بن سعيد قال:
رأيت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- له شعرة أو قال [٦] و فرة مثل حلك الغراب مسح يده عليها، فاحمرّت ثمّ مسح (عليها بظاهر كفّه:
فابيضّت، ثمّ مسح عليها بباطنها فعادت) [٧] سوداء كما كانت.
[١] في المصدر و البحار: ما قد سمعه.
[٢] من المصدر و البحار، و فيهما: و شبهه لمولى.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٣٧ ح ٩ و عنه البحار: ٤٩/ ٢٧٣ ح ٢١ و العوالم: ٢٢/ ٤٥٥ ح ٥.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٦٧ ح ٤٥ عن رجال الكشي: ٥٩٦ ح ١١١٥.
[٥] في المصدر: يزيد، و هو عمارة بن زيد أبو زيد الخيوانيّ أو الحبوانيّ الهمدانيّ راجع معجم رجال الحديث لسيّدنا الاستاذ ((قدس سره)).
[٦] في المصدر: و له شعر، و قال؛ و حلك الغراب أي سواده.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل بدل ما بين القوسين هكذا: باطن كفّه فصارت.