مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٤ - العشرون علمه
فقال أبي لمن عنده الرقاع: أحضروا الرقاع، فأحضروها.
فقال لهم: هذا ما امرت به.
فقال بعضهم: قد كنّا نحبّ أن يكون معك في هذا الأمر شاهد آخر.
فقال لهم: قد أتاكم اللّه عزّ و جلّ به، هذا أبو جعفر الأشعريّ يشهد لي بسماع هذه الرسالة، و سأله أن يشهد بما عنده، فأنكر أحمد أن يكون سمع من هذا شيئا، فدعاه أبي إلى المباهلة.
فقال: لمّا حقّق عليه قال: [١] قد سمعت ذلك و هذه مكرمة كنت أحبّ أن تكون لرجل من العرب لا لرجل من العجم، فلم يبرح القوم حتّى قالوا بالحقّ جميعا. [٢]
٢٣٤٩/ ٤١- و في نسخة الصفوانيّ:
محمّد بن جعفر الكوفيّ، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد ابن الحسين الواسطي أنّه سمع أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر- (عليه السلام)- يحكي أنّه أشهده على هذه الوصيّة المنسوخة [٣]: شهد أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر- (عليه السلام)- أنّ أبا جعفر محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- عليهم
[١] أي فقال الخيراني: لمّا حقق أبي على أحمد قال:
[٢] الكافي: ١/ ٣٢٤ ح ٣.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١١٩ ح ٣ عن اعلام الورى: ٣٤٠- ٣٤١- عن محمد بن يعقوب- و ارشاد المفيد: ٣٢٨ باسناده عن الكليني، و في كشف الغمّة: ٢/ ٣٧٧ عن الإرشاد.
[٣] الضمير المنصوب في «أنّه» و المرفوع المستكن في «أشهده» راجع إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- و الضمير البارز، راجع الى أحمد بن أبي خالد، و المراد بالوصية المنسوخة هي الوصية على النحو الذي يذكره احمد بن أبي خالد «صالح».