مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٧ - الرابع عشر علمه
و قال: اظنّك عطشان؟
فقلت: أجل.
فقال: يا غلام أو يا جارية اسقنا ماء.
فقلت في نفسي: الساعة يأتونه بماء يسمّونه به، فاغتممت لذلك، فأقبل الغلام و معه الماء، فتبسّم في وجهي ثمّ قال:
يا غلام ناولني الماء، فتناول الماء فشرب، ثمّ ناولني فشربت، (و أطلت عنده فدعى بالماء) [١]، ثمّ عطشت أيضا و كرهت أن ادعوا بالماء، ففعل ما فعل في الاولى.
فلمّا جاء الغلام و معه القدح قلت في نفسي مثل ما قلت في الاولى، فتناول القدح ثمّ شرب ثمّ ناولني [٢] و تبسّم.
قال محمد بن حمزة: فقال لي: هذا الهاشميّ، و أنا [٣] أظنّه كما يقولون.
و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ في «كتابه»: عن محمد ابن عليّ بن حمزة الهاشميّ.
و رواه ابن شهرآشوب في «المناقب»: عن محمد بن حمزة الهاشميّ. [٤]
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: فناولني.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و إنّي.
[٤] الكافي: ١/ ٤٩٥ ح ٦، دلائل الإمامة: ٢١٥، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٩٠- ٣٩١.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٣٣٣ ح ١٢ عن الكافي و ارشاد المفيد: ٣٢٥- باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٠ نقلا من الإرشاد، و في البحار: ٥٠/ ٥٤ ح ٢٨ عن الارشاد.-