مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٥ - التاسع خبر الشاميّ
الثامن: الاستشفاء به- (عليه السلام)-
٢٣٣٤/ ٢٦- عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن معمّر بن خلاد قال: سمعت إسماعيل بن إبراهيم يقول للرضا- (عليه السلام)-: إنّ ابني في لسانه ثقل، فأنا أبعث به إليك غدا تمسح على رأسه و تدعو له فإنّه مولاك.
فقال: هو مولى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فابعث به غدا إليه. [١]
التاسع: خبر الشاميّ
٢٣٣٥/ ٢٧- عنه: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسّان، عن عليّ بن خالد قال محمد:- و كان زيديّا [٢]- قال: كنت بالعسكر [٣] فبلغني أنّ هناك رجل محبوس اتي به من ناحية الشام مكبولا [٤] و قالوا:
الهداة: ٣/ ٣٢٢ ح ٤ عنه و عن رجال الكشي: ٣٢٨ ح ٥٩٣ و إرشاد المفيد: ٣١٨- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٣٢- عن محمد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٣٥٢ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٣ ح ١٣ عن الإرشاد و إعلام الورى، و في ج ٢٥/ ١٢٠ ح ٣ عن الإرشاد.
و رواه في إثبات الوصيّة: ١٨٤ باختلاف.
[١] الكافي: ١/ ٣٢١ ح ١١ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٢٣ ح ١٤ و الوافي: ٢/ ٣٧٩ ح ٧ و حلية الأبرار: ٤/ ٦٠٨ ح ١١ و البحار: ٥٠/ ٣٦ ح ٢٥.
[٢] القائل: محمد بن حسّان، و كان زيديّا أي عليّ بن خالد، و في الخرائج «و كان هذا الرجل- أعني: عليّ بن خالد- زيديّا، فقال بالإمامة لمّا رأى ذلك و حسن اعتقاده.
[٣] العسكر: اسم لسرّ من رأى.
[٤] أي مقيّدا، الكبل و الكبل: القيد أو أعظم ما يكون من القيود.