مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩ - العشرون علمه
بحديثي هذا، [قال] [١] ابو محمّد البصريّ: ثم نكس فمات بها. [٢]
العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٢٧/ ٢٥- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، أو [٣] غيره، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن عمر بن يزيد قال:
دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- و أنا يومئذ واقف، و قد كان أبي سأل أباه عن سبع مسائل، فأجابه في ست و أمسك عن السابعة.
فقلت: (لا) [٤] و اللّه لأسألنّه عمّا سأل أبي أباه، فإن أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة [٥]. فسألته، فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الستّ، فلم يزد في الجواب واوا و لا ياء، و أمسك عن السّابعة، و قد كان أبي قال لأبيه:
إنّي أحتجّ عليك عند اللّه يوم القيامة، أنّك زعمت أنّ عبد اللّه لم يكن إماما، فوضع يده على عنقه ثمّ قال له: نعم احتج عليّ بذلك عند اللّه عزّ و جلّ، فما كان فيه من إثم فهو في عنقي.
(قال:) [٦] فلمّا ودّعته قال:
إنّه ليس أحد من شيعتنا يبتلى ببليّة أو يشتكى فيصبر على ذلك
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الامامة: ١٨٨، الهداية الكبرى للحضيني: ٥٩ (مخطوط)، و أخرجه في البحار:
٤٩/ ٥١ ح ٥٤ و العوالم: ٢٢/ ١٠٢ ح ٦١ عن الخرائج: ١/ ٣٦٠ ح ١٤.
[٣] في البحار: و غيره.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل «دلالته».
[٦] ليس في المصدر و فيه: رقبتي بدل «عنقي».