مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٨ - الخامس إيتائه
فقال: يا عمّ اتّق اللّه و لا تفت و في الامّة من هو أعلم منك.
فقام إليه صاحب المسألة الثانية فقال له: يا ابن رسول اللّه [ما تقول في] [١] رجل أتى بهيمة؟
فقال: يعزّر و يحمى ظهر البهيمة و تخرج من البلد لا يبقى على الرجل عارها.
فقال: إنّ عمّك أفتاني بكيت و كيت، فالتفت و قال بأعلى صوته: لا إله إلّا اللّه يا عبد اللّه إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يدي اللّه، فيقول اللّه لك: لم أفتيت عبادي بما لا تعلم و في الامّة من هو أعلم منك؟
فقال (له) [٢] عبد اللّه بن موسى: رأيت أخي الرضا- (عليه السلام)- و قد أجاب في هذه المسألة بهذا الجواب.
فقال (له) [٣] أبو جعفر- (عليه السلام)-: إنّما سئل الرضا- (عليه السلام)- عن نبّاش نبش [قبر] [٤] امرأة ففجر بها و أخذ ثيابها، فأمر بقطعه للسرقة و جلده للزنا و نفيه للمثلة [ففرح القوم] [٥]. [٦]
٢٣٢٩/ ٢١- و الذي رواه السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: لمّا قبض الرضا- (عليه السلام)- كان سنّ أبي جعفر نحو سبع سنين، فاختلفت الكلمة بين الناس [٧] ببغداد و في الأمصار، و اجتمع
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] دلائل الإمامة: ٢٠٤ و عنه حلية الأبرار: ٤/ ٥٤٩ ح ٩.
و رواه في اثبات الوصيّة: ١٨٦.
[٧] في البحار: من النّاس.