مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧ - التاسع عشر علمه
الثامن عشر: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٢٥/ ٢٣- عنه: قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن الوليد، عن أبي محمّد قال: قدم أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- فكتبت إليه أسأله الاذن [لي] [١] في الخروج إلى مصر و كنت أتّجر إليها، فكتب إليّ أقم [٢] ما شاء اللّه، فأقمت سنتين، ثم قدمت الثالثة، فكتبت إليه أستأذنه، فكتب إليّ اخرج مباركا لك، صنع اللّه لك.
و وقع الهرج ببغداد فسلمت من تلك [الفتنة] [٣]. [٤]
التاسع عشر: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٢٦/ ٢٤- عنه: باسناده السابق، عن محمّد بن الوليد، عن أبي محمّد الكوفيّ، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، قال:
فأقبل يحدّثني و يسألني، إذ قال يا أبا محمد، ما ابتلى اللّه عبدا مؤمنا ببليّة فصبر عليها إلّا كان له مثل أجر ألف شهيد.
قال: و لم يكن ذلك في ذكر شيء من العلل [و المرض و الوجع،] [٥] فأنكرت ذلك من قوله، [و قلت: ما أخجل هذا- فيما بيني و بين نفسي-
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الاصل: قم.
[٣] من المصدر.
[٤] دلائل الامامة: ١٨٧- ١٨٨، و يأتي في المعجزة: ٧٢ مع تخريجاته عن العيون.
[٥] من البحار.