مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٧ - الثاني ذكر رسول اللّه
«و اللّه إنّني لأعلم [بأنسابهم من آبائهم، إنّي و اللّه لأعلم بواطنهم و ظواهرهم، و إنّي لأعلم] [١] بهم أجمعين، و ما هم إليه صائرون، أقوله حقّا و اظهره صدقا [و عدلا] [٢] علما، ورّثناه اللّه قبل الخلق أجمعين و بعد بناء السموات و الأرضين، و أيم اللّه [٣] لو لا تظاهر الباطل علينا [و غلبة دولة الكفر و توثّب أهل الشكوك و الشرك و الشقاق علينا] [٤] لقلت قولا يتعجّب منه الأوّلون و الآخرون».
ثم وضع [يده] [٥] على فيه ثمّ قال: يا محمد اصمت كما صمت آباؤك، فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل و لا تستعجل لهم [إلى آخر] [٦] الآية.
ثمّ تولّى الرجل [إلى جانبه] [٧] فقبض على يده و مشى يتخطّى رقاب الناس [و الناس] [٨] يفرجون له.
قال: فرأيت مشيخة ينظرون إليه و يقولون: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ [٩]، فسألت عن المشيخة؟ قيل: هؤلاء قوم من حيّ بني هاشم من أولاد عبد المطّلب.
و قال: و بلغ الخبر الرضا عليّ بن موسى- (عليه السلام)- و ما صنع بابنه محمد.
ثمّ قال: «الحمد للّه»، ثمّ التفت إلى التفت إلى بعض من بحضرته من شيعته
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: قائم، و العبارة لا تخلو من سقط أو تصحيف.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] الأنعام: ١٢٤.