مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٠ - الأوّل في معاجز ميلاده
قالت: فلمّا ولدته قال: «أشهد ان لا إله إلّا اللّه» [١]، فلمّا كان اليوم الثالث عطس فقال:
«الحمد للّه و صلّى اللّه على محمد و على الأئمّة الراشدين». [٢]
٢٣١٠/ ٢- ثاقب المناقب: عن عليّ بن عبيدة، عن حكيمة بنت موسى- (عليه السلام)- قالت: لمّا حضرت ولادة الخيزران أدخلني أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- و إيّاها بيتا و أغلق علينا الباب و القابلة معنا، فلمّا كان في جوف الليل انطفأ المصباح، فاغتممنا لذلك، فما كان بأسرع ان بدر أبو جعفر- (عليه السلام)- فأضاء البيت نورا، فقلت لامّه: قد اغناك [اللّه] [٣] عن المصباح، فقعد في الطست، و قبض عليه و على جسده شيء رقيق شبه النور. [٤]
فلمّا أصبحنا جاء الرضا- (عليه السلام)- فوضعه في المهد و قال لي:
الزمي مهده.
[قالت:] [٥] فلمّا كان اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ثمّ لمح يمينا و شمالا ثمّ قال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمدا عبده و رسوله»، فقمت رعدة فزعة و أتيت الرضا- (عليه السلام)-، فقلت له: رأيت عجبا.
[١] في إثبات الوصيّة هكذا: فلمّا ولدته و سقط إلى الأرض قال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه».
[٢] دلائل الإمامة: ٢٠١ و عنه حلية الأبرار: ٤/ ٥٢٧ ح ٦.
و وراه في اثبات الوصيّة: ١٨٤ باختلاف يسير.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: التور.
[٥] من المصدر.