مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٥ - التاسع و الخمسون و مائة علمه
كان عليه، و إلّا رفعت أمرك إلى السلطان».
فأتيته فقلت له ذلك.
[قال سارق الحمار: يجعل عهد أو ذمّة أن لا يدلّ عليّ و أردّ الحمار و ما عليه] [١].
فقال: آتني بصاحب الحمار، فأتيته به فقال له: «يا هذا [هل] [٢] فقدت شيئا ممّا كان معك؟».
فقال: لا و اللّه ما فقدت شيئا أبدا.
و كان هذا من دلائله- (عليه السلام)-. [٣]
التاسع و الخمسون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٣٠٦/ ٢٠٤- الحضيني: باسناده عن الحسن بن بنت إلياس قال:
أتيت خراسان في تجارة و مذهبي الوقف على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، و كنت قد حملت برّا فيه ثوب و شي في بعض الرزم، و لم أشعر به و لم أعرف مكانه، فلمّا وردت [٤] مرو نزلت في بعض منازلها، فلم أشعر إلّا برجل مدنيّ من مولدي المدينة قد أتاني و قال لي:
مولاي الرضا عليّ بن موسى- (عليه السلام)- يقول لك: ابعث إليّ بالثوب الوشي الّذي معك في الرزمة.
فقلت له: و من أخبر أبا الحسن- (عليه السلام)- بقدومي؟ و إنّما قدمت
[١] من المصدر المطبوع ص ٢٩٠.
[٢] من المصدر.
[٣] الهداية الكبرى للحضيني: ٥٩- ٦٠.
[٤] في المصدر: قدمت.