مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٣ - الثامن و الخمسون و مائة علمه
الحمد للّه حقّ ما رأيت و (حقّ) [١] ما يكون، و حمل نفسه و مشى حتّى دخل أوّل مدينة، فالتمس السعد بها، فأخذه وحشا [به] [٢] فاه فردّ اللّه عليه نواجذه و جميع أسنانه، حتى لقى سيّدنا الرضا- (عليه السلام)- بالسوس [٣]، فلما دخل عليه قال له:
يا عليّ قد وجدت ما قلنا لك في السعد حقّا، فادخل إلى تلك الخزانة، [فدخل] [٤] فوجد جميع ما كان معه لم يفقد منه شيئا، فأخذ ما كان له و ترك الهدايا و الألطاف.
و سار الرضا- (عليه السلام)- إلى المأمون، فزوّجه ابنته و جعله وليّ عهده في حياته، و ضرب اسمه على الدراهم و في الدارهم الرضويّة، و جمع بني العبّاس و ناظرهم في فضل عليّ بن موسى- (عليه السلام)- حتى ألزمهم الحجّة، و ردّ فدك على ولد فاطمة- (عليها السلام)- ثمّ سمّه بعد كيد طويل. [٥]
الثامن و الخمسون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٣٠٥/ ٢٠٣- الحضيني: باسناده، عن جعفر بن محمد بن يونس قال:
دفع سيّدنا أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- إلى مولى له حمارا بالمدينة
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: بالطوس.
[٤] من المصدر.
[٥] الهداية الكبرى للحضيني: ٥٧- ٥٨.