مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥١ - السادس و الخمسون و مائة البرهان الذي أظهره
قال: ما لبثت [إلّا] [١] أن عاينت جهازها إلى اللّه تعالى حتّى قبضت، و أمر بتجهيزها فجهّزت و اخرجت، فصلّى عليها و صلّينا معه، و خرجت الشيعة فصلّوا عليها و حملت إلى حفرتها، و أمرنا سيّدنا بزيارتها و تلاوة القرآن عندها و التبرّك بالدعاء هناك. [٢]
٢٣٠٣/ ٢٠١- قلت: روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ في كتابه: قال: أخبرني أبو عبد اللّه قال: حدّثنا أبو محمد هارون بن موسى قال: حدّثنا أبو عليّ محمد بن همام قال: حدّثنا إبراهيم بن صالح النخعيّ، عن محمد بن عمران، عن مفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: يكرّ مع [٣] القائم- (عليه السلام)- ثلاث عشرة امرأة.
قلت: و ما يصنع بهنّ؟
قال: يداوين الجرحى و يقمن على المرضى كما كان مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
قلت: فسمّهنّ لي، قال: القنواء بنت الرشيد و أمّ أيمن و حبابة الوالبيّة و سميّة أمّ عمار بن ياسر و زبيدة و أمّ خالد الأحمسيّة و أمّ سعيد الحنفيّة و صبانة [٤] الماشطة و أمّ خالد الجهنيّة. [٥]
قلت: قد مضى حديث حبابة الوالبيّة من طريق محمد بن يعقوب
[١] من المصدر.
[٢] الهداية الكبرى للحضيني: ٣٤، و قد تقدّم في ج ٣/ ١٩٤- ١٩٥ ذح ٨٢٤.
[٣] في المصدر: يكون.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: صيانة.
[٥] دلائل الإمامة: ٢٥٩- ٢٦٠، و قد تقدّم في ج ٣/ ١٩٥ ح ٨٢٥.