مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥ - السادس عشر الإخبار بما ادّخر و إحياء الأموات
قبضهما اللّه تبارك و تعالى. [١]
السادس عشر: الإخبار بما ادّخر و إحياء الأموات
٢١٢٣/ ٢١- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه [بن محمّد] [٢] قال: حدّثنا إبراهيم بن سهل قال: لقيت عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام)- و هو على حماره، فقلت [له] [٣] من أركبك (على) [٤] هذا؟ و تزعم أكثر شيعتك أنّ أباك لم يوصك و لم يقعدك هذا المقعد، و ادّعيت لنفسك ما لم يكن لك.
فقال لي: و ما دلالة الامام عندك؟
قلت أن يكلّم بما وراء البيت و أن يحيى و يميت.
فقال: أنا أفعل، أمّا الذي معك فخمسة دنانير، و أمّا أهلك فانّها ماتت منذ سنة و قد أحييتها السّاعة و أتركها معك سنة أخرى [ثمّ] [٥] أقبضها [إليّ] [٦] لتعلم أنّي إمام بلا خلاف، فوقع عليّ الرعدة، فقال:
اخرج روعك فانّك آمن، ثمّ انطلقت إلى منزلي فاذا بأهلي جالسة، فقلت لها: ما الّذي جاء بك؟
فقالت: كنت نائمة إذ أتاني آت، ضخم شديد السّمرة، فوصفت لي صفة الرضا- (عليه السلام)-، فقال لي: يا هذه قومي و ارجعي إلى زوجك،
[١] دلائل الامامة: ١٨٦- ١٨٧ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣١٠ ح ١٧٩.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.