مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٤ - الرابع و الخمسون و مائة تسميته
أباك- (عليه السلام)- إنّما سمّاه المأمون «الرضا» لما رضيه لولاية عهده [١]!
فقال- (عليه السلام)-: كذبوا و اللّه و فجروا، بل اللّه تبارك و تعالى سمّاه الرضا- (عليه السلام)-، لأنّه كان رضيّا للّه عزّ و جلّ في سمائه و رضيّا لرسوله و الأئمّة [من] [٢] بعده- (عليهم السلام)- في أرضه.
قال: فقلت له: أ لم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين رضيّا للّه عزّ و جلّ و لرسوله و الأئمّة بعده- (عليهم السلام)-؟!
فقال: بلى.
فقلت: فلم سمّي أبوك من بينهم الرضا؟
قال: لأنّه رضى به المخالفون من أعدائه كما رضي الموافقون من أوليائه، و لم يكن ذلك لأحد من آبائه- (عليهم السلام)-، فلذلك سمّي من بينهم الرضا- (عليه السلام)-. [٣]
٢٢٩٩/ ١٩٧- عنه: قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ، عن سهل ابن زياد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ، عن سليمان بن حفص المروزيّ قال: كان موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب- (عليهم السلام)- يسمّي ولده عليّا- (عليه السلام)- «الرّضا» و كان يقول:
«ادعوا لي ولدي الرضا» و «قلت: لولدي الرضا» و «قال لي ولدي
[١] كذا في العيون و العلل و البحار، و في الأصل: رضاه بولاية.
[٢] من العيون.
[٣] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ١٣ ح ١، علل الشرائع: ٢٣٦ ح ١، معاني الأخبار: ٦٥ قطعة من ح ٦ مختصرا و عنها البحار: ٤٩/ ٤ ح ٥ و العوالم: ٢٢/ ١٤ ح ٢.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٢٩٦ و حلية الابرار: ٤/ ٣٤١ ح ١ عن ابن بابويه.