مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٢ - الثالث و الخمسون و مائة علمه
قال: «إنّه شكى إليّ و قال: إنّي ضعيف، فاذا طرح علينا فريسة لم أقدر على مؤاكلتها [١]، فاشر إلى الكبير بأمري، فأشرت إليه فقبل».
قال: فذبحت بقرة و القيت إلى السباع، فجاء الأسد و وقف عليها و منع السباع [أن تأكلها] [٢] حتى شبع الضعيف، ثمّ ترك السباع حتى أكلتها. [٣]. [٤]
الثالث و الخمسون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بموت أبيه- (عليه السلام)- في الوقت القريب و هو بالبعد عنه
٢٢٩٦/ ١٩٤- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن الوشّاء قال: قلت لأبي الحسن- (عليه السلام)-: إنّهم رووا عنك في موت أبي الحسن- (عليه السلام)- أنّ رجلا قال لك: علمت ذلك بقول سعيد.
فقال: جاء سعيد بعد ما علمت به قبل مجيئه، قال و سمعته يقول:
طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي الحسن- (عليه السلام)- بيوم.
قلت: طلّقتها و قد علمت بموت أبي الحسن- (عليه السلام)-؟ قال: نعم.
قلت: قبل أن يقدم عليك سعيد؟ قال: نعم. [٥]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: على أن آكلها.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: أكلوها.
[٤] الثاقب في المناقب: ٥٤٧.
[٥] الكافي: ١/ ٣٨١ ح ٣ و عنه البحار: ٢٧/ ٢٩٣ ح ٦.