مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤١ - الثاني و الخمسون و مائة نجاته
و أنّ عليّا- (عليه السلام)- [قد] [١] دعا لها بالبقاء إلى يوم القيامة.
فقال المأمون للرضا- (عليه السلام)-: [سلّم على اختك.
فقال: «و اللّه ما هي باختي و لا ولدها عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-».
فقالت زينب: ما هو أخي و لا ولّده عليّ بن أبي طالب.
فقال المأمون للرضا- (عليه السلام)-: ما] [٢] مصداق قولك هذا؟
[فقال:] [٣] «إنّا أهل بيت لحومنا محرّمة على السباع، فاطرحها إلى السباع، فان تك صادقة فانّ السباع تعفى لحمها».
قالت زينب: ابتدئ بالشيخ، قال المأمون: لقد انصفت [فقال- (عليه السلام)- له: أجل، ففتحت بركة السباع،] [٤] فنزل الرضا- (عليه السلام)- [إليها] [٥]، فلمّا رأته بصبصت و أومأت إليه بالسجود [٦]، فصلّى فيما بينها ركعتين و خرج منها.
فأمر المأمون زينب أن تنزل، فأبت و طرحت للسباع فأكلتها. [٧]
قال: قال المصنّف- (رحمه الله) و (رضي الله عنه)-: إنّي وجدت في تمام هذه الرواية: أنّ بين السباع كان سبعا ضعيفا و مريضا [٨] فهمهم شيئا في اذنه، فأشار- (عليه السلام)- إلى أعظم السباع بشيء فوضع رأسه له.
فلمّا خرج قيل له: ما قال لك الأسد [٩] الضعيف؟ و ما قلت للآخر؟
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: قهقهت و أومت إليه بالسخرة.
[٧] الثاقب في المناقب: ٥٤٦ ح ٦.
و أخرج نحوه في البحار: ٤٩/ ٦١- ٦٢ و العوالم: ٢٢/ ١٥٥ ح ١ و حلية الابرار: ٤/ ٤٥٨ ح ٤ عن كشف الغمّة ٢: ٢٦٠ نقلا من مطالب السؤل: ٢/ ٦٧- ٦٨ مفصّلا.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: أنّه من السباع سبع مريض، ضعيف.
[٩] في المصدر: ما قلت لذلك السبع.