مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٧ - الثامن و الأربعون و مائة علمه
الطلب.
فقال: أنا هو.
ثمّ قال: فسل عمّا تريد، فسألته عمّا أردت، فلمّا أردت القيام من عنده قلت: إنّي لا أحسن من العربيّة شيئا، فادع اللّه أن يلهمنيها لأتكلّم [بها] [١] مع أهلها، فمسح يده [٢] على شفتي، فتكلّمت بالعربيّة من وقتي [ببركته] [٣]. [٤]
الثامن و الأربعون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في بطن الحامل
٢٢٩١/ ١٨٩- ثاقب المناقب: عن أحمد بن عمر قال:
خرجت إلى الرضا- (عليه السلام)- و امرأتي بها حبل، فقلت له: إنّي خلّفت أهلي و هي حامل، فادع اللّه أن يجعله ذكرا.
فقال لي: و هو ذكر فسمّه «عمر».
[فقلت: نويت أن اسمّيه عليّا و أمرت الأهل به.
قال- (عليه السلام)- سمّه عمرا] [٥]، فوردت الكوفة و قد ولد لي ابن و سمّي عليّا، فسمّيته عمرا.
فقال لي جيراني: لا نصدّق بعدها بشيء ممّا كان يحكى عنك،
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: بيده.
[٣] من المصدر.
[٤] الثاقب في المناقب: ٤٩٨ ح ٦، و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٠٤ و البحار: ٤٩/ ٥٠ ح ٥١ و العوالم: ٢٢/ ١٤٦ ح ٦ عن الخرائج: ١/ ٣٤٠ ح ٤، و في اثبات الهداة: ٣/ ٣٠٦ ح ١٦٠ عن كشف الغمّة.
[٥] من المصدر.