مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٦ - السابع و الأربعون و مائة السنديّ الذي وضع يده على فيه فعلم العربيّة
فتمكّن الحسد في قلب المأمون. [١]
٢٢٨٩/ ١٨٧- ابن شهر اشوب: قال: و أتى رجل من ولد الأنصار بحقّة فضّة مقفل عليها و قال: لم يتحفك أحد بمثلها، ففتحها و أخرج منها سبع شعرات و قال:
هذا (من) [٢] شعر النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- فميّز الرضا- (عليه السلام)- أربع طاقات منها و قال:
هذا شعره فقبّل في ظاهره دون باطنه.
ثمّ إنّ الرضا- (عليه السلام)- أخرجه من الشبهة بأن وضع الثلاثة على النار فاحترقت، ثمّ وضع الأربعة فصارت كالذهب. [٣]
السابع و الأربعون و مائة: السنديّ الذي وضع يده على فيه فعلم العربيّة
٢٢٩٠/ ١٨٨- ثاقب المناقب: عن أبي إسماعيل السنديّ قال:
سمعت بالسند أنّ للّه تعالى في العرب حجّة، فخرجت منها في الطلب، فدللت على الرضا- (عليه السلام)- فقصدته، فدخلت عليه و أنا لا احسن من العربيّة كلمة، فسلّمت عليه بالسنديّة، فردّ عليّ بها، فجعلت اكلّمه بالسنديّة و هو يجيبني بها.
فقلت له: إنّي سمعت بالسند أنّ للّه في العرب حجّة، فخرجت في
[١] الثاقب في المناقب ٤٩٧ ح ٣، و رواه في فرائد السمطين: ٢/ ٢٠٨ ح ٤٨٧ مفصّلا.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٤٧- ٣٤٨ و عنه البحار: ٤٩/ ٥٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٣١٢ ح ١٩٧ و العوالم: ٢٢/ ١١٣ ح ٨٦.