مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣١ - الثاني و الأربعون و مائة الأخذ من البعيد
الثاني و الأربعون و مائة: الأخذ من البعيد
٢٢٨٤/ ١٨٢- البرسيّ: قال: روي أنّ الرضا- (عليه السلام)- لمّا قدم من خراسان توجّهت إليه الشيعة من الأطراف، و كان عليّ بن أسباط قد توجّه إليه بهدايا و تحف، فاخذت القافلة و اخذ ماله و هداياه و ضرب على فيه، فانتثرت نواجذه، فرجع إلى قرية هناك فنام.
فرأى الرضا- (عليه السلام)- في منامه و هو يقول: لا تحزن إنّ هداياك و أموالك و صلت إلينا، و أمّا غمّك [١] بثناياك، فخذ من السعد المسحوق و احش به فاك [قال: فانتبه مسرورا] [٢] و أخذ من السعد (المسحوق) [٣] و حشّا به فاه، فردّ اللّه عليه نواجذه.
قال فلمّا وصل [إلى] [٤] الرضا- (عليه السلام)- و دخل عليه قال له:
قد وجدت ما قلناه [٥] لك في السعد حقّا.
فادخل هذه الخزانة فانظر، فدخل فاذا ماله و هداياه كلّ على حدته.
و رواه الحسين بن حمدان في هدايته: باسناده عن عبد اللّه بن جعفر. و ذكر حديث عليّ بن أسباط في الهدايا و الألطاف. و في الحديث.
[١] في البحار: همّك.
[٢] من المصدر و البحار، و كلمة «قال» ليس في البحار.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قلنا.