مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٠ - الحادي و الأربعون و مائة إخراج سبيكة الذهب من الأرض
فسمّي بذلك «حوض كاهلان» و سميت المحلّة فوز [١] لانه فتح أوّلا فصحّفوها و قالوا فوزا [٢]. [٣]
الحادي و الأربعون و مائة: إخراج سبيكة الذهب من الأرض
٢٢٨٣/ ١٨١- ثاقب المناقب: عن عليّ بن أسباط قال: ذهبت إلى الرضا- (عليه السلام)- في يوم عرفة، فقال لي: اسرج لي حماري فأسرجت له حماره، ثمّ خرج من المدينة إلى البقيع يزور فاطمة- (عليها السلام)-، فزار وزرت [٤] معه، فقلت: سيّدي على من اسلّم؟
فقال لي: سلّم على فاطمة الزهراء البتول- (عليها السلام)- و على الحسن و الحسين و [على] [٥] عليّ بن الحسين و [على] محمد بن علي و [على] جعفر بن محمد و [على] موسى بن جعفر عليهم أفضل الصلوات و أكمل التحيّات، فسلّمت على ساداتي و رجعت.
فلمّا كان في بعض الطريق قلت: سيّدي إنّي معدم، و ليس عندي ما أنفقه في عيدي هذا، فحكّ الأرض بسوطه، ثمّ ضرب بيده فتناول سبيكة ذهب فيها مائة دينار، فقال [لي] [٦] خذها، فأخذتها فأنفقتها في اموري. [٧]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فور ... فورا.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فور ... فورا.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٤٨ و عنه البحار: ٤٩/ ٦٠ و العوالم: ٢٢/ ١٥٠ ح ٢.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و كنت.
[٥] من المصدر، و كذا في بقيّة المواضع.
[٦] من المصدر.
[٧] الثاقب في المناقب: ٤٧٣ ح ١.