مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٩ - الأربعون و مائة حفظ مال الرجال
فقال لي: يا موسى بن سيار أ ما علمت أنّا [١] معاشر الأئمّة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا و مساء؟ فما كان من التقصير في أعمالهم سألنا اللّه تعالى الصفح لصاحبه، و ما كان من العلوّ سألنا اللّه الشكر لصاحبه. [٢]
الأربعون و مائة: حفظ مال الرجال
٢٢٨٢/ ١٨٠- ابن شهر اشوب: قال: و لمّا نزل الرضا- (عليه السلام)- في نيسابور بمحلّة «فوزا» أمر ببناء [حمام] [٣] و حفر قناة و صنعة حوض فوقه مصلّى، فاغتسل من الحوض و صلّى في المسجد، فصار ذلك سنّة فيقال: «گرمابه رضا» و «آب رضا» «و حوض كاهلان».
و معنى ذلك أنّ رجلا وضع هميانا على طاقه و اغتسل منه و قصد إلى مكّة ناسيا، فلمّا انصرف من الحجّ أتى الحوض للغسل فرآه مشدودا، فسأل الناس عن ذلك فقالوا: قد رأوا فيه ثعبانا نام [٤] على طاقه، ففتحه الرجل و دخل في الحوض و خرج [و أخرج هميانا و هو يقول: هذا من معجز الامام.
فنظر بعضهم إلى بعض و قالوا: أي كاهلان لئلّا [٥] يأخذوها] [٦]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا موسى بن يسار أ ما علمت أنّ.
[٢] مناقب ابن شهر اشوب: ٤/ ٣٤١ و عنه البحار: ٤٩/ ٩٨ ح ١٣ و العوالم: ٢٢/ ٢١٣ ح ١.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بمحلّة فورا، فأمر ببناء و حفر.
[٤] في المصدر: قد أوى فيه ثعبان و نام، و كذا في البحار إلّا أنّ فيه: «و قام» بدل: و نام.
[٥] في البحار: أن لا.
[٦] من المصدر و البحار.