مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٨ - التاسع و الثلاثون و مائة علمه
فقال: جوابي هذا ما قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: «إن أخذ أبو جهل من رأسي شعرة فاشهدوا أنّني لست بنبيّ».
و أنا أقول لكم: إن أخذ هارون من رأسي شعرة فاشهدوا أنّني لست بإمام. [١]
التاسع و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٢٨١/ ١٧٩- ابن شهر اشوب: عن موسى بن سيّار [٢] قال:
كنت مع الرضا- (عليه السلام)- و قد أشرف على حيطان طوس، و سمعت واعية فاتّبعتها فاذا نحن بجنازة.
فلمّا بصرت بها رأيت سيّدي و قد ثنى رجله عن فرسه، ثمّ أقبل نحو الجنازة فرفعها، ثمّ أقبل يلوذ بها كما تلوذ السخلة بامّها، ثمّ أقبل عليّ و قال:
يا موسى بن سيار [٣] من شيّع جنازة وليّ من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه لا ذنب عليه، حتّى إذا وضع الرجل على شفير قبره رأيت سيّدي قد أقبل فأفرج الناس عن الجنازة حتّى بدا له الميّت، فوضع يده على صدره ثمّ قال:
يا فلان بن فلان أبشر بالجنّة، فلا خوف عليك بعد هذه الساعة.
فقلت: جعلت فداك هل تعرف الرجل؟ فو اللّه إنّها بقعة لم تطأها قبل يومك هذا.
[١] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٣٩ و عنه البحار: ٤٩/ ٥٩ و العوالم: ٢٢/ ١١٢ ح ٨٢.
و يأتي في الحديث «٢٣٠٨» عن الكافي.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يسار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يسار.