مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٧ - الثامن و الثلاثون و مائة علمه
ابن إبراهيم الغفاريّ- في خبر طويل- إنه ألحّ عليّ غريم لي و آذاني، فلمّا مضى عنّي مررت من وجهي إلى صريا [١] ليكلّمه أبو الحسن- (عليه السلام)- في أمري، فدخلت عليه فاذا المائدة بين يديه، فقال لي:
كل، فأكلت، فلمّا رفعت المائدة أقبل يحادثني، ثمّ قال ارفع ما تحت ذلك المصلّى، فاذا هي ثلاثمائة دينار و تزيد، فاذا فيها دينار مكتوب عليه، ثابت فيه:
«لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و على أهل بيته» من جانب، و في الجانب الآخر: «إنّا لم ننسك [٢]، فخذ هذه الدنانير، فاقض بها دينك و انفق ما بقي على عيالك». [٣]
الثامن و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٢٨٠/ ١٧٨- ابن شهر اشوب: عن محمد بن سنان: قيل للرضا- (عليه السلام)-: إنّك قد شهرت نفسك بهذا الأمر و جلست مجلس أبيك و سيف هارون يقطر دما؟!
[١] صريا: بالصاد المهملة، ثمّ الياء المثنّاة التحتانيّة بعدها الألف.
قال ابن شهر اشوب في المناقب: ٤/ ٣٨٢ باب إمامة أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)-:
هي قرية أسّسها موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على ثلاثة أميال من المدينة.
[٢] كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: لم ننساك، و في الأصل «و جانب آخر أتاك ما تسأل».
[٣] مناقب آل أبي طالب ٤: ٣٣٧- ٣٣٨ و عنه البحار: ٤٩/ ٥٨. و العوالم: ٢٢/ ١١٢ ح ٨١.
و أورده في روضة الواعظين: ٢٢٢- ٢٢٣ عن أحمد بن عبد اللّه عن الغفاريّ نحوه مفصّلا.
و أورده في روضة الواعظين: ٢٢٧ نحوه.