مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٥ - الخامس و الثلاثون و مائة علمه
و قوله: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ [١].
و قوله: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [٢].
[قال أحمد:] [٣] فأجابني عن كتابي، و كتب في آخره الآيات التي أضمرتها في نفسي.
فقلت: أيّ شيء هذا من جوابي؟ ثمّ ذكرت أنّه ما أضمرته. [٤]
الخامس و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٢٧٧/ ١٧٥- ابن شهر اشوب: قال: قال أحمد بن محمد بن أبي نصر: قال لي [ابن] [٥] النجاشي: من الامام بعد صاحبك؟ فدخلت على الرضا- (عليه السلام)- فأخبرته.
فقال: الإمام بعدي ابني ثمّ قال: هل يتجرّأ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد؟. [٦]
[١] الأنعام: ١٢٥.
[٢] القصص: ٥٦.
[٣] من غيبة الطوسي.
[٤] مناقب آل أبي طالب- (عليهم السلام)-: ٤/ ٣٣٦ و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٤٨ ح ٤٦ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٩٣ ح ١١٨ و العوالم: ٢٢/ ٩٨ ح ٥٤ عن غيبة الطوسي: ٧١ ح ٧٦.
[٥] من المصدر.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٣٦- ٣٣٧ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٠ ح ٥ و العوالم: ٢٣/ ٦٦ ح ٦ و عن غيبة الطوسي: ٧٢ ح ٧٨ و اعلام الورى: ٣٣١ عن الكليني، و اخرجه في البحار المذكور: ٢٢ ح ١١ و كشف الغمّة: ٢/ ٣٥٢ عن ارشاد المفيد: ٣١٨ باسناده عن محمد بن يعقوب.
و في حلية الأبرار: ٤/ ٦٠٥ ح ٥ عن الكافي: ١/ ٣٢٠ ح ٥٥.