مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٩ - الثامن و العشرون و مائة علمه
الثامن و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٢٦٩/ ١٦٧- الروانديّ: قال: روي عن أحمد بن عمر الحلّال قال:
قلت لأبي الحسن الثاني- (عليه السلام)-: جعلت فداك إنّي أخاف [عليك] [١] من هذا صاحب الرقّة.
قال: ليس عليّ منه بأس، إنّ للّه بلادا تنبت الذهب قد حماها اللّه تعالى بأضعف خلقه بالنمل [٢]، فلو أرادتها الفيلة ما وصلت إليها.
[ثمّ قال لي الوشّاء: إنّي سألته عن هذه البلاد- و قد سمعت الحديث قبل مسألتي- فأخبرت أنّه] [٣] بين بلخ و التبّت [٤]، و أنّها تنبت الذهب، و فيها نمل كبار أشباه الكلاب على خلقها [٥]، فليس يمرّ بها
ح ٦٤ و العوالم: ٢٢/ ١٠٥ ح ٧٠.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: بالذرّ، و هو صغار النمل، الواحدة ذرّة (القاموس المحيط).
[٣] من المصدر و البحار، و في الأصل: قال: و البلاد.
[٤] تبّت: بالضمّ، و كان الزمخشري يقوله بكسر ثانيه، و بعض يقوله بفتح ثانيه، و رواه ابو بكر محمد بن موسى بفتح اوله و ضم ثانيه مشدّدة في الروايات كلها ... و هي مملكة متاخمة لمملكة الصين. و من جهة الشرق للهند و الهياطلة، و من جهة الغرب لبلاد الترك ... و بالتبت جبل يقال له: جبل السّمّ. إذا مرّ به أحد تضيق نفسه فمنهم من يموت. و منهم من يثقل لسانه (معجم البلدان: ٢/ ٢١٠).
و بلخ: مدينة مشهورة بخراسان من أجلها و أشهرها ... تحمل غلّتها إلى جميع خراسان و إلى خوارزم ... يقال لجيحون: نهر بلخ (معجم البلدان: ١/ ٤٧٩).
[٥] الخلق- بضمّ الخاء-: السجية و الطبع. قال الدميري في حياة الحيوان. عند وصف الكلب: و من طبعه أن يحرص ربّه و يحمي حرمه شاهدا و غائبا، ذاكرا و غافلا نائما و يقظانا، و هو أيقظ الحيوان عينا في وقت حاجته للنوم ... و هو في نومه أسمع من فرس و أحذر من عقعق ...