مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٩ - الرابع و العشرون و مائة خبر قدومه
فأقبل الرضا- (عليه السلام)- يتلو التوراة و رأس الجالوت يتعجّب [١] من تلاوته و بيانه و فصاحته و لسانه! حتّى إذا بلغ ذكر محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال رأس الجالوت:
نعم هذا أحماد و بنت أحماد و إليا و شبّر و شبير، و تفسيره بالعربيّة محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فتلا الرضا- (عليه السلام)- [السفر] [٢] الى تمامه.
فقال رأس الجالوت- لمّا فرغ من تلاوته- و اللّه يا ابن محمّد لو لا الرئاسة التي [قد] [٣] حصلت لي [على] [٤] جميع اليهود لآمنت بأحمد و اتّبعت أمرك، فو اللّه الّذي أنزل التوراة على موسى و الزبور على داود [و الإنجيل على عيسى] [٥] ما رأيت أقرأ للتوراة و الإنجيل و الزبور منك، و لا رأيت [أحدا] [٦] أحسن [تبيانا و] [٧] تفسيرا و فصاحة لهذه الكتب منك.
فلم يزل الرضا- (عليه السلام)- معهم في ذلك إلى وقت الزوال، فقال لهم حين حضر وقت الزوال: أنا اصلّي و أصير إلى المدينة للوعد الذي وعدت (به) [٨] والي المدينة ليكتب جواب كتابه، و أعود إليكم بكرة إن شاء اللّه تعالى.
قال: فأذّن عبد اللّه بن سليمان و أقام، و تقدّم الرضا- (عليه السلام)- فصلّى
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: متعجّب.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] ليس في البحار.