مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٨ - الرابع و العشرون و مائة خبر قدومه
قال: بل صدق و عدل، ما قال اللّه إلّا الحقّ.
فلمّا أخذ الرضا- (عليه السلام)- إقرار الجاثليق بذلك قال لرأس الجالوت:
فاستمع الآن [يا رأس الجالوت] [١] السفر الفلاني من زبور داود.
قال: [هات] [٢] بارك اللّه (فيك) [٣] و عليك و على من ولدك.
فتلا الرضا- (عليه السلام)- السفر الأوّل من الزبور حتّى انتهى إلى ذكر محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فقال: سألتك يا رأس الجالوت بحقّ اللّه أ هذا في زبور داود؟ و لك من الأمان و الذمّة و العهد ما قد أعطيته الجاثليق.
فقال رأس الجالوت: نعم هذا بعينه في الزبور بأسمائهم.
قال الرضا- (عليه السلام)-: بحقّ [٤] العشر الآيات التي أنزلها اللّه تعالى على موسى بن عمران- (عليه السلام)- في التوراة، هل تجد صفة محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- [في التوراة] [٥] منسوبين إلى العدل و الفضل؟
قال: نعم و من جحد هذا [٦] فهو كافر بربّه و أنبيائه.
فقال له الرضا- (عليه السلام)-: فخذ الآن عليّ [٧] سفر كذا من التوراة.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] في المصدر: فبحقّ.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في البحار: جحدها.
[٧] في البحار: في سفر.