مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٤ - الرابع و العشرون و مائة خبر قدومه
قال- (عليه السلام)-: أ و ليس اللّه يقول: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ [١] فرسول اللّه عند اللّه مرتضى، و نحن ورثة ذلك الرسول الذي اطلعه اللّه على ما شاء من غيبه، فعلّمنا ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، و إنّ الذي أخبرتك [به] [٢] يا ابن هذّاب لكائن إلى خمسة أيّام، فان لم يصح ما قلت [لك] [٣] في هذه المدّة، و إلّا فانّي كذّاب مفتر، و إن صحّ فتعلم انّك الرادّ على اللّه و على رسوله.
و لك دلالة اخرى: أما إنّك ستصاب ببصرك و تصير مكفوفا [فلا تبصر سهلا و لا جبلا] [٤] و هذا كائن بعد أيّام.
و لك عندي دلالة اخرى: إنّك ستحلف يمينا [٥] كاذبة فتضرب بالبرص.
قال محمد بن الفضل: تاللّه [٦] لقد نزل ذلك كلّه بابن هذّاب، فقيل له: أصدق [٧] الرضا- (عليه السلام)- أم كذب؟
قال: [و اللّه] [٨] لقد علمت في الوقت الذي أخبرني به أنّه كائن و لكنّي [٩] كنت أتجلّد.
[١] الجنّ ٢٦- ٢٧.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إنّك تحلف كاذبة.
[٦] في المصدر: فو اللّه.
[٧] في البحار: صدق.
[٨] من البحار.
[٩] في البحار: و لكنّني.