مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٩ - الثالث و العشرون و مائة القبضة من الأرض صارت دنانير و المكتوب على دينار منها
فقلت: أنا صائم و [أنا] [١] احبّ أن آكل معك لأتبرّك بأكلي معك.
فلمّا صلّى المغرب جلس في وسط الدار و دعا بالطعام فأكل و أكلت [٢] معه، ثمّ قال: تبيت عندنا الليلة أو نقضي [٣] حاجتك فتنصرف؟
فقلت: الانصراف بقضاء حاجتي (أولى و) [٤] أحبّ إليّ، فضرب بيده الأرض فقبض منها قبضة و قال: خذها فجعلتها [٥] في كمّي فاذا هو دنانير!.
فانصرفت إلى منزلي فدنوت من المصباح لاعدّ الدنانير، فوقع في يدي دينار [فنظرت] [٦] فاذا عليه مكتوب (هي) [٧] خمسمائة دينار نصفها لدينك و النصف الآخر لنفقتك.
فلمّا رأيت ذلك لم أعدّها، فألقيت الدنانير (تحت و سادتي و نمت) [٨]، فلمّا أصبحت طلبت الديا نار فلم أجده في الدنانير و قد قلّبتها عشر مرات (و لم أجد شيئا، فوزنتها) [٩] فكانت خمسمائة دينار!. [١٠]
[١] من المصدر، و فيه: فأتبرّك.
[٢] في المصدر: فأكلت بدل «فأكل و أكلت».
[٣] في المصدر: تقضي.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: فقال: خذ هذا فجعلته.
[٦] من المصدر، و فيه: من يدي.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] في المصدر بدل ما بين القوسين: فيها.
[٩] ليس في المصدر، و فيه: و كانت.
[١٠] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٣٩ ح ٣، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في الحديث ٢١٧٩ عن