مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩١ - الحادي و العشرون و مائة علمه
فقال: مثله كمثل [١] الساعة لا يجلّاها لوقتها إلّا هو ثقلت في السموات و الأرض لا تأتيكم إلّا بغتة [٢]. [٣]
الحادي و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في نفس المأمون و احتجاجه على أهل التوراة بتوراتهم و على أهل الانجيل بإنجيلهم و على أهل الزبور بزبورهم و على الصابئين بعبرانيّتهم و على الهزابرة بفارسيّتهم و على أهل الروم بروميّتهم و على أصحاب المقالات بلغاتهم
٢٢٦٢/ ١٦٠- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو محمد جعفر بن محمد ابن عليّ بن أحمد الفقيه القمّي ثمّ الإيلاقيّ- (رضي الله عنه)- قال: أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن عليّ بن صدقة القمّي قال: حدّثني أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاريّ الكجيّ قال: حدّثني من سمع الحسن بن محمّد النوفليّ ثمّ الهاشميّ يقول:
لمّا قدم عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- على المأمون أمر الفضل ابن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات: مثل الجاثليق [٤] و رأس
[١] في المصدر و البحار: مثل.
[٢] مقتبس من سورة الأعراف آية ١٨٧.
[٣] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٦٥ ح ٣٥ و عنه البحار: ٤٩/ ٢٣٧ ح ٦ و العوالم: ٢٢/ ٤٠٥ ح ٢ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٣٢٨، و أورده في فرائد السمطين: ٢/ ٣٣٧ ح ٥٩١ باسناده عن الصدوق، و في اعلام الورى: ٣١٧- ٣١٨ و الفصول المهمّة: ٢٥٠- ٢٥١ مختصرا، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع العوالم.
[٤] الجاثليق- بفتح الثاء المثلّثة-: رئيس النصارى في بلاد الإسلام، و لغتهم السريانيّة.
مجمع البحرين (جثق).