مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٣ - الثامن عشر و مائة علمه
رسول اللّه رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- في المنام و أنّه [١] يقول لي:
كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي و استحفظتم وديعتي و غيّب في ثراكم نجمي؟
فقال له الرضا- (عليه السلام)-: أنا المدفون في أرضكم و أنا بضعة (من) [٢] نبيّكم، فأنا الوديعة و النجم، ألا فمن زارني و هو يعرف ما أوجب اللّه تبارك و تعالى من حقّي و طاعتي فأنا و آبائي شفعاؤه يوم القيامة، و من كنّا شفعاءه [يوم القيامة] [٣] نجى، و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ و الانس.
و لقد حدّثني أبي، عن جدّي عن آبائه [٤]- (عليهم السلام)- أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- قال: من زارني [٥] في منامه فقد رآني [٦]، لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي و لا في صورة [أحد من] [٧] أوصيائي، و لا في صورة أحد من شيعتهم، و أنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوّة. [٨]
[١] في المصدر و البحار: كأنّه.
[٢] ليس في المصدر: و في البحار: و أنا الوديعة.
[٣] من البحار.
[٤] في المصدر و البحار: أبيه.
[٥] في البحار: رآني.
[٦] في المصدر: زارني.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] أمالي الصدوق: ٦١ ح ١٠، العيون: ٢/ ٢٥٧ ح ١١، الفقيه: ٢/ ٥٨٤ ح ٣١٩١ و عنها الوسائل: ١٠/ ٤٣٦ ح ١١، و في البحار: ٤٩/ ٢٨٣ ح ١ و العوالم: ٢٢/ ٤٦٧ ح ٥ عن الأمالى.
و أورده في فرائد السمطين: ٢/ ١٩ ح ٤٦٨ و كشف الغمّة: ٢/ ٣٢٩ و روضة الواعظين: ٢٣٣. و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع العوالم.