مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٢ - الثامن عشر و مائة علمه
اللّه عنه- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهرويّ قال: سمعت الرضا- (عليه السلام)- يقول: و اللّه ما منّا إلّا مقتول شهيد، فقيل [له] [١]: و من يقتلك يا ابن رسول اللّه؟
قال: شرّ خلق اللّه في زماني يقتلني بالسمّ، ثمّ يدفنني في دار مضيعة [٢] و بلاد غربة، ألا و من زارني في غربتي كتب اللّه [له] [٣] أجر مائة ألف شهيد و مائة ألف صدّيق و مائة ألف حاجّ و معتمر و مائة ألف مجاهد، و حشر في زمرتنا، و جعل في الدرجات العلى في الجنّة [٤] رفيقنا. [٥]
٢٢٥٦/ ١٥٤- و عنه: قال: حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفيّ مولى بني هاشم، عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبيه، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)-، أنّه قال له رجل من أهل خراسان: يا ابن
[١] من المصدر و البحار، و في البحار: فمن يقتلك.
[٢] في المصدر: مضيقة- قال الجوهريّ: ضاع الشيء أي هلك، و منه قولهم «فلان بدار مضيعة».
[٣] من المصدر.
[٤] في البحار: من الجنّة.
[٥] أمالي الصدوق: ٦١ ح ٨، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ٢٥٦ ح ٩، الفقيه: ٢/ ٥٨٥ ح ٣١٩٢.
و أخرجه في الوسائل: ١٠/ ٤٤٥ ح ٥ عن العيون و الفقيه، و في إثبات الهداة: ٣/ ٢٥٤ ح ٢٦ عن الفقيه.
و في البحار: ٤٩/ ٢٨٣ ح ٢ و العوالم: ٢٢/ ٤٧١ ح ١، و عن الأمالي، و في ج ١٠٢/ ٣٢ ح ٢ عن الأمالي و العيون.