مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦ - السادس عشر و مائة علمه
[منّي] [١]، فدنوت منه، فقال لي من حيث لا يسمعه [أحد] [٢] غيري:
لا تشغل قلبك بهذا الأمر و لا تستبشر به فانّه شيء لا يتمّ. [٣]
٢٢٥١/ ١٤٩- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن ياسر الخادم و الرّيان بن الصلت جميعا قال: لمّا انقضى أمر المخلوع و استوى الأمر للمأمون كتب إلى الرضا- (عليه السلام)- يستقدمه إلى خراسان، فاعتلّ [عليه] [٤] أبو الحسن- (عليه السلام)- بعلل، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتى علم أنّه لا محيص له، و أنّه لا يكفّ عنه، فخرج- (عليه السلام)- و لأبي جعفر- (عليه السلام)- سبع سنين.
فكتب إليه المأمون لا تأخذ على طريق الجبل و قم و خذ على طريق البصرة و الأهواز و فارس، حتى وافي مرو فعرض عليه المأمون أن يتقلّد الأمر و الخلافة، فأبي أبو الحسن- (عليه السلام)- قال: فولاية العهد.
فقال: على شروط أسألكها، قال المأمون [له] [٥]: سل ما شئت.
فكتب الرضا- (عليه السلام)-: إنّي داخل في ولاية العهد على أن لا أمر و لا أنهى و لا أفتي و لا أقضي و لا أولّي و لا أعزل و لا اغيّر شيئا ممّا هو قائم، و تعفيني من ذلك كلّه فأجاب [٦] المأمون إلى ذلك كلّه.
قال: فحدّثني ياسر قال: فلمّا حضر العيد بعث المأمون إلى
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] إعلام الورى: ٣٢١- ٣٢٢ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٢٩٩ ح ١٣٥.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٢٧٧، و البحار: ٤٩/ ١٤٧ قطعة من ح ٢٣ و العوالم: ٢٢/ ٢٥٦ قطعة من ح ١١ عن إرشاد المفيد: ١/ ٣١٢.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: فأجابه.