مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٦ - الخامس عشر و مائة حديث هرثمة في وفاة الرضا
[ذلك] [١] اليوم المقبل و يقرب إليّ الرمان و العنب و يسألني أكلهما.
ثمّ ينفذ الحكم و يحضر القضاء، فاذا أنا متّ فسيقول أنا اغسّله بيدي، فاذا قال ذلك فقل له: عنّي بينك و بينه أنّه قال لي:
«لا تتعرّض لغسلي و لا لتكفيني و لا لدفني، فانّك إن فعلت ذلك عاجلك من العذاب ما اخّر عنك، و حلّ بك أليم [٢] ما تحذر»، فانّه سينتهي.
قال: فقلت: نعم يا سيّدي، قال: فاذا خلّى بينك و بين غسلي [حتى ترى] [٣] فسيجلس في علو من أبنيته، مشرفا على موضع غسلي لينظر، فلا تعرّض [٤] يا هرثمة لشيء من غسلي حتى ترى فسطاطا أبيض قد ضرب في جانب الدار، فاذا رأيت ذلك فاحملني في أثوابي التي أنا فيها، فضعني من وراء الفسطاط وقف من ورائه، و يكون من معك دونك، و لا تكشف عن [٥] الفسطاط حتّى تراني فتهلك، فانّه سيشرف عليك و يقول لك:
يا هرثمة أ ليس زعمتم أنّ الإمام لا يغسله إلّا إمام مثله، فمن يغسّل أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- و ابنه محمد بالمدينة من بلاد الحجاز و نحن بطوس، فاذا قال ذلك [٦]: فأجبه و قل له: إنّا نقول:
[١] من البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ألم.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فلا تتعرّض.
[٥] في المصدر: عنّي.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بذلك.