مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٤ - السادس و التسعون علمه
٢٢٢٨/ ١٢٦- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهرويّ قال: كان الرضا- (عليه السلام)- يكلّم الناس بلغاتهم، و كان و اللّه أفصح الناس و أعلمهم بكلّ لسان و لغة، فقلت له يوما: يا بن رسول اللّه إنّي لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها.
فقال: يا أبا الصلت أنا حجّة اللّه على خلقه، و ما كان اللّه ليتّخذ حجّة على قوم و هو لا يعرف لغاتهم، أو ما بلغك قول أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: «اوتينا فصل الخطاب»، فهل فصل الخطاب إلّا معرفة اللغات. [١]
٢٢٢٩/ ١٢٧- و عنه: قال: حدّثني أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد ابن عبد اللّه قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال: حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ قال: كنت أتغدّى مع أبي الحسن- (عليه السلام)-، فيدعو بعض غلمانه بالصقلبيّة و الفارسيّة، و ربّما بعثت غلامي هذا بشيء من الفارسيّة فيعلّمه، و ربّما كان ينغلق الكلام على غلامه بالفارسيّة، فيفتح هو على غلامه. [٢]
ح ١٣٤ عن إعلام الورى: ٣١٨- ٣١٩.
[١] العيون: ٢/ ٢٢٨ ح ٣ و عنه البحار: ٤٩/ ٨٧ ح ٣ و العوالم: ٢٢/ ١٤٥ ح ٥ و عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٣٣.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٢٩ عن اعلام الورى: ٣٣٢.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ٢٢٨ ح ٢ و عنه البحار: ٤٩/ ٨٧ ح ٢ و العوالم: ٢٢/ ١٤٥ ح ٤.
و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٨٧ ح ٦ و العوالم: ٢٢/ ١٤٤ ح ١ عن بصائر الدرجات: ٣٣٦ ح ١٣.