مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢ - الخامس و التسعون علمه
اللّه أن يذكر، ثمّ قال: «اللهمّ خذ بسمعه و بصره و مجامع قلبه حتّى تردّه إلى الحق».
قال: و كان [١] يقول: هذا و هو رافع يده اليمنى.
قال: فلمّا قدم أخبرني بما كان، فو اللّه ما لبثت إلّا يسيرا [٢] حتّى قلت بالحق. [٣]
الخامس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٢٢٦/ ١٢٤- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى قال: كنت عند أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- فدخل عليه الحسين بن خالد الصيرفيّ فقال له: جعلت فداك إنّي اريد الخروج إلى الأعوض [٤].
فقال: حيثما ظفرت بالعافية فالزمه، فلم يقنّعه ذلك، فخرج يريد الأعوض، فقطع عليه الطريق و اخذ كلّ شيء كان معه من المال. [٥]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: كان.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قليلا.
[٣] رجال الكشي: ٦٠٥ ح ١١٢٦ و عنه المناقب لابن شهر اشوب: ٤/ ٣٧٠ و البحار: ٤٨/ ٢٧٣ ح ٣٤ و العوالم: ٢١/ ٥١٠ ح ٢، و في اثبات الهداة: ٣/ ٣٠٧ ح ١٦٨ ملخّصا.
[٤] الأعوض- بالضاد المعجمة-: شعب لهذيل بتهامة و لا يبعد ان يكون تصحيف الأعوص- بالصاد المهملة- و هو موضع قرب المدينة. راجع معجم البلدان: ١/ ٢٢٣ و ج ٤/ ١١٤.
[٥] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ٢٢٩ ح ١ و عنه البحار: ٤٩/ ٤٥ ح ٣٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٢٨٠ ح ٩٤ و العوالم: ٢٢/ ٩٨ ح ٥٣.