مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢ - الثاني علمه
رأسه إلى السماء، يحرّك شفتيه كأنّه يتكلّم، فدخل إليّ أبوه موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-، فقال [لي] [١]:
هنيئا لك يا نجمة كرامة ربّك.
فناولته إيّاه في خرقة بيضاء، فأذّن في اذنه اليمنى و أقام في اليسرى، و دعا بماء الفرات فحنّكه به، ثمّ ردّه إليّ و قال: خذيه، فانّه بقيّة اللّه عزّ و جلّ في أرضه.
و قد تقدّم حديث من طريق محمد بن يعقوب و ابن بابويه ما يدخل في هذا السّلك في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي إبراهيم موسى ابن جعفر- (عليهما السلام)- يؤخذ من هناك و هو حديث حسن. [٢]
الثاني: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٠٨/ ٦- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عمّن ذكره، عن صفوان بن يحيى قال: لمّا مضى أبو إبراهيم- (عليه السلام)- و تكلّم أبو الحسن- (عليه السلام)- خفنا عليه من ذلك، فقيل له: إنّك قد أظهرت أمرا عظيما، و إنّا نخاف عليك هذا الطاغية، قال: فقال: ليجهد جهده فلا سبيل له عليّ. [٣]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] عيون الأخبار: ١/ ٢٠ ح ٢، و عنه كشف الغمة: ٢/ ٢٩٧ و الوسائل: ١٥/ ١٣٨ ح ٤ و اثبات الهداة ٣/ ٢٣٣ ح ٢٢ و ٢٥٥ ح ٢٨، و البحار: ٤٩/ ٩ ح ١٤ و ج ١٠٤/ ١٢٥ ح ٨٢ و العوالم: ٢٢/ ٣٠ ح ١.
و أورده في الخرائج: ١/ ٣٣٧ ح ١.
[٣] الكافي: ١/ ٤٨٧ ح ٢ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٢٥٠ ح ١٢ و عن عيون الأخبار: ٢/ ٢٢٦ ح ٤.