مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٩ - الثاني و التسعون علمه
عليّ الوشاء [١].
و الحديث من مشاهير الأحاديث و إن اختلفت بعض ألفاظ الرواة فالمعنى المقصود حاصل منها.
٢٢٢٣/ ١٢١- و روى أيضا صاحب «ثاقب المناقب»: عن عليّ بن محمد الشيرواني، عن عليّ بن أحمد الوشاء الكوفيّ قال: خرجت من الكوفة إلى خراسان، فقالت لي ابنتي: خذ هذه الحلّة فبعها و اشتر لي بثمنها فيروزجا.
قال: فأخذتها و شددتها في بعض متاعي، و قدمت مرو فنزلت في بعض الفنادق، فاذا غلمان عليّ بن موسى المعروف بالرضا- (عليه السلام)- قد جاءوا فقالوا: نريد حلّة نكفّن فيها غلاما مات [٢].
فقلت: ما هي [عندي] [٣]، فمضوا و عادوا و قالوا: مولانا يقرئك السلام و يقول: معك حلّة في السفط الفلاني قد دفعتها [٤] إليك ابنتك، فقالت: اشتر [لي] [٥] بثمنها فيروزجا و هذا ثمنها، فدفعتها إليهم و قلت:
و اللّه لأسألنّه عن مسائل، فان أجابني عنها فهو إمامي، فكتبتها و غدوت إلى بابه، فلم أصل إليه لكثرة ازدحام الناس [٦]، فبينا أنا جالس
[١] دلائل الإمامة: ١٩٤، عيون المعجزات: ١٠٨- ١١٠، الثاقب في المناقب: ٤٧٩ ح ١.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٢٩٤ ح ١٩ عن غيبة الطوسي: ٧٢ ح ٧٧ مختصرا، و رواه في إثبات الوصيّة: ١٨٠.
[٢] في المصدر: بعض غلماننا.
[٣] من المصدر: و فيه: ثمّ عادو فقالوا.
[٤] كذا في المصدر: و في الأصل: دفعت.
[٥] من المصدر: و فيه: و قالت.
[٦] في المصدر: من كثرة الازدحام على الباب.