مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٦ - الثاني و التسعون علمه
فقلت: ما هي عندي، فمضوا ثمّ عادوا و قالوا: مولانا يقرأ عليك السلام و يقول لك: معك حلّة في السفط الفلاني دفعتها إليك ابنتك و قالت اشتر لي بثمنها فيروزجا و هذه ثمنها، فدفعتها إليهم و قلت: و اللّه لأسألنّه عن مسائل، فإن أجابني عنها فهو هو، فكتبتها و عدوت إلى بابه فلم أصل إليه لكثرة ازدحام الناس، فبينما أنا جالس إذ خرج إليّ خادم فقال:
يا عليّ بن أحمد هذه جوابات مسائلك التي معك [١] فأخذتها منه فاذا هي جوابات مسائلي بعينها. [٢]
٢٢٢٠/ ١١٨- و الذي رواه ابن شهر اشوب في كتاب «المناقب»:
قال: روى الحسن بن محمد بن أحمد السمرقنديّ المحدّث بالاسناد، عن الحسن بن عليّ الوشاء الكوفيّ قال: كتبت مسائل في طومار لأجرّب بها عليّ بن موسى، فغدوت إلى بابه فلم أصل إليه لزحام الناس، فبينا [٣] خادم يسأل الناس عنّي و هو يقول: من الحسن بن عليّ الوشاء ابن بنت إلياس البغدادي؟ فقلت له: يا غلام [فها] [٤] أنا ذا، فأعطاني كتابا و قال لي: هذه جوابات مسائلك التي معك، فقطعت بامامته و تركت مذهب الوقف. [٥]
[١] في المصدر: جئت فيها بدل «معك».
[٢] اعلام الورى: ٣٠٩ و عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣١٢، و في البحار: ٤٩/ ٦٩ ح ٩٣ و العوالم: ٢٢/ ١١٥ ح ٨٩ عنه و عن عيون المعجزات و المناقب لابن شهر اشوب الآتيين.
[٣] في المصدر: فبينما.
[٤] من المصدر.
[٥] مناقب ابن شهر اشوب: ٤/ ٣٤١.