مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١١ - الثامن و الثمانون حضوره عند أبيه
نهيتك يا مسيّب، فتولّيت عنه، ثمّ لم أزل صابرا حتى قضى و غاب ذلك الشخص.
ثمّ أوصلت الخبر إلى الرشيد فوافى سندي بن شاهك، فو اللّه لقد رأيتهم بعيني و هم يظنّون أنّهم يغسّلونه و يحنّطونه و يكفّنونه [١]، كلّ ذلك أراهم لا يصنعون به شيئا، و لا تصل أيديهم إليه، و هو (صلوات الله عليه) مغسّل مكفّن محنّط. [٢]
٢٢١٥/ ١١٣- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه قال: حدثنا جعفر بن مالك الفزاريّ قال:
حدّثنا محمد بن إسماعيل الحسني [٣]، عن أبي محمد الحسن بن عليّ الثاني- (عليه السلام)-، و ذكر حديث وفاة موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- و حديثه- (عليه السلام)- مع المسيّب، و ساق الحديث بطوله إلى أن قال المسيّب:
رأيت شخصا أشبه الأشخاص به جالسا إلى جانبه في مثل شبهه [٤]، و كان عهدي بسيّدي الرضا- (عليه السلام)- في ذلك الوقت غلاما، فأقبلت اريد سؤاله، فصاح بي سيّدي موسى- (عليه السلام)-، قد نهيتك يا مسيّب، [فتولّيت عنهم] [٥] و لم أزل صابرا حتى قضى و عاد ذلك الشخص، ثمّ وصلت الخبر إلى الرشيد، فوافى الرشيد سندي بن
[١] في المصدر: و يلفّونه.
[٢] عيون المعجزات: ١٠٥.
[٣] في المصدر: الحسينيّ.
[٤] في المصدر: مثله يشبهه.
[٥] من المصدر.