مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٥ - الرابع و الثمانون علمه
السلام- بمنى فمرّ يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك، فقال- (عليه السلام)-:
مساكين هؤلاء لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة. ثمّ قال- (عليه السلام)-:
هاه و أعجب من هذا، هارون و أنا كهاتين- و ضمّ باصبعيه-.
قال مسافر: فو اللّه ما عرفت معنى حديثه حتى دفنّاه معه. [١]
الرابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٢٠٩/ ١٠٧- عنه: قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوريّ العطار بنيسابور سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال: حدثنا عليّ بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن أبي يعقوب البلخي، عن موسى بن مهران قال: سمعت جعفر ابن يحيى يقول: سمعت عيسى بن جعفر يقول لهارون حيث توجّه من الرقّة إلى مكّة: اذكر يمينك التي حلفت بها في آل أبي طالب، فانّك حلفت إن ادّعى أحد بعد موسى- (عليه السلام)- الإمامة ضربت عنقه صبرا، و هذا علي ابنه يدّعي هذا الأمر و يقال فيه ما يقال في أبيه، فنظر إليه مغضبا و قال: فما [٢] تريد؟ تريد أن أقتلهم كلّهم؟
قال موسى بن مهران: فلمّا سمعت ذلك صرت إليه. فأخبرته، فقال- (عليه السلام)-: ما لي و لهم (و اللّه) [٣] لا يقدرون لي على شيء. [٤]
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ٢٢٥ ح ٢، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في ح ٢١١٥ عن الكافي.
[٢] في المصدر و البحار: فقال: و ما.
[٣] ليس في المصدر، و فيه و في البحار: لا يقدرون إليّ.
[٤] العيون: ٢/ ٢٢٥ ح ٣ و عنه البحار: ٤٩/ ١١٣ ح ١ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٧٦ ح ٨٥ و العوالم: ٢٢/ ٢٢٤ ح ٢.