مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٩٤ - مؤيدات نقلية لرجوع البدن الى حيث النفس
حيث النفس، لا يعود النفس الى الدنيا و الى حيث البدن فيكون البدن واقفا و النفس متحركة اليه.
^^^
قال فى الصافى فى تفسير قوله تعالى فى سورة يس (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ). [١]
«يعلم تفاصيل المخلوقات و كيفية خلقها و اجزائها المتفتتة المتبدده اصولها و فصولها و مواقعها و طريق تمييزها و ضم بعضها الى بعض.
العياشى عن الصادق (ع) قال: جاء ابى بن خلف، فاخذ عظما باليا من حائط ففته، فقال:
يا محمد اذا كنا عظاما و رفاتا ائنا لمبعوثون خلقا؟ فنزلت. [٢]
و فى الاحتجاج عن امير المؤمنين (ع) [٣] مثله.
و عن الصادق (ع): ان الروح مقيمة فى مكانها، روح المحسن فى ضياء و فسحة و روح المسيئ فى ضيق و ظلمة، و البدن يصير ترابا كما منه خلق و ما تقذف به السباع و الهوام من اجوافها مما اكلته و مزّقته، كل ذلك فى التراب محفوظ عند من لا يعزب عن علمه مثقال ذرة فى ظلمات الارض و يعلم عدد الاشيا او وزنها و، ان تراب الروحانيين بمنزلة الذهب فى التراب فاذا كان حين البعث مطر الارش مطر النشور، فتربوا الارض ثم تمخض مخض السقاء، فيصير تراب البشر كمصير الذهب من التراب اذا غسل بالماء و الزبد من اللبن اذا مخض، فيجمع تراب كل قالب الى قالب ينتقل [٤] باذن الله القادر الى حيث الروح، فتعود الصور باذن المصور كهياتها، و
[١]. سورة يس/ ٧٩.
[٢]. الجزء الثانى من تفسير العياشى من اول سورة مريم لم يصل الى زماننا. هذه الرواية منقولة عن تفسير العياشى تذكر فى الصافى و تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٣٩٤،: عن الحلب ١٩٤ ئ ظ ابى عبد الله (ع) قال ...
[٣]. و روى عن موسى بن جعفر عن ابيه عن آبائه عن الحسين بن على (ع) ان يهوديا من يهود الشام و احبارهم قال لامير المؤمنين (ع): فان ابراهيم (ع) قد بهت الذى كفر ببرهان على نبوته؟ قال له على (ع): لقد كان كذلك و محمد (ص) اتاه مكذب بالبعث بعد الموت و هو ابى بن خلف الجمحى، معه عظم نخر ففركه ثم قال: يا محمد «من يحيى العظام و هى رميم»، فانطق الله محمدا بمحكم آياته و بهته آياته و بهته ببرهان نبوته، فقال: (يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ)، فانصرف مبهوتا. ابو منصور احمد بن على الطبرسى، الاحتجاج، احتجاج على (ع) على اليهود من احبارهم ممن قرأ الصحف و الكتب فى المعجزات النبى (ص) و كثير من فضائله (مع ملاحظات السيد محمد باقر الموسوى الخراسان، بيروت، ١٤١٠ ق، الطبعة الثانية) ج ١، ص ٢١٤.
[٤]. فى بعض النسخ ينتقل من الانتقال و فى بعضها ينقل من النقل. [منه عفى منه].