مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٩٥ - ٢ - وهم و اشارة
و الجزئية ... «^»
قول الشيخ «و اللقاء المتوهّم للمداخلة يوجب ان يكون له» [١] يريد زيادة تأكيد بطلان الملاقاة بالاسراعنى التداخل بلزوم كونه منافيا لبعض الاوضاع المذكورة و اتمام المناقضة، اى و الحال ان اللقاء المتوّهم للمداخلة يوجب ان يكون ملاقى الوسط اى احد الطرفين الملاقيين للوسط ملاقيا للاخر الطرف اى للملاقى الآخر الذى هو الطرف الآخر للملاقاة، الوسط له اى كملاقاة الوسط لذلك الطرف الآخر و يمكن ان يكون مفعولا مطلقا لملاقيا فان ملاقاة الطرف الاوّل للطرف الآخر هو ملاقاة الوسط للطرف الآخر لكون الطرف الاوّل مداخلا فى الوسط و ان لا يتميز اى ملاقى الوسط اعنى الطرف الاوّل عن الطرف الآخر «^^» فى الوضع و هو يستلزم عدم التميز عن الوسط ايضا و لو قال لا يتميزا بصيغة التثنية بمعنى لا يتمايزان لكان احسن لعدم الحاجة الى تقدير المميّز عنه ...
[٢- وهم و اشارة]
قال الشيخ: [٢] «و لا يعلم ان كل كثرة كانت متناهيه او غير متناهية فان الواحد و المتناهى موجودات فيها» «^^^»
... فكثرة الاثنين حقيقية لا اضافية فاذن ينبغى ان يحمل الكثرة على الاضافية حتى يستقيم الكلام بمعنى ان كلامه ظاهر فى الكثرة الحقيقية لتبادرها من لفظة الكثرة او فيما هو اعم منها و من الاضافية و ليس بظاهر
(^) [٤] اى الابهام فى الاقسام و التعيّن فيها او المراد بالكليّة القضية الكلّية و بالجزئية القضية الجزئية. «٣»
(^^) [٥] و عن الوسط ايضا و لذلك اتى بالمفرد دون التثنية، فافهم. (١٢٨٧) «٤»
(^^^) [٦] اللام فى قول الشيخ الواحد، و كذا فى قوله المتناهى ظاهرة فى الجنس و الحقيقة و لو كان مراده العهد الذهنى او الفرد المنتشر لكانت العبارة الظاهرة فى التادية ان يقول واحد ما و متناه ما و المقصود ان كل فرد من الكثرة التى هى مرتبة من العدد فطبيعة الواحد و المتناهى موجودتان فيه وجود الطبيعة فى فردها، و عند ذلك يظهر شمول قوله للاثنين ايضا و يتجّه ارادة الكثرة الحقيقية، فافهم. «٥»
__________________________________________________
[١]. م/ ٣٢.
[٢]. شرح الاشارات، ج ٢ ص ١٦.
[٣]. م/ ٣٢.
[٤]. م/ ٤٠.
[٥]. م/ ٤٩.